الشيخ علي النمازي الشاهرودي

457

مستدرك سفينة البحار

معانقة الملك الموكل بالماء مع مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 1 ) . وقال الصادق ( عليه السلام ) : إن تمام التحية للمقيم المصافحة ، وتمام التسليم على المسافر المعانقة . وقال : تصافحوا : فإنها تذهب بالسخيمة ( 2 ) . الكافي : عن أحدهما صلوات الله عليهما في حديث زيارة الأخ قال : فإذا التقيا وتصافحا وتعانقا أقبل الله عليهما بوجهه ، ثم باهى بهما الملائكة - الخبر ( 3 ) . بيان : قال الجوهري : عانقه ، إذا جعل يديه على عنقه ، وضمه إلى نفسه ، وتعانقا واعتنقا فهو عنيقه . إنتهى . وكأنه لا خلاف بيننا في استحباب المعانقة إذا لم يكن فيها غرض باطل ، أو داعي شهوة ، أو مظنة هيجان ذلك كالمعانقة مع الأمرد ، وكذا التقبيل ، ثم ذكر كلمات العامة في الجواز ، واحتجاجهم بمعانقة النبي مع جعفر حين قدم من الحبشة ومعانقته مع الحسن المجتبى ( عليه السلام ) وهو صغير ( 4 ) . وأما العنقاء فهي من المسوخ ممن غضب الله عز وجل عليه ، فمسخه وجعله مثلة ، كما قاله الرضا ( عليه السلام ) في رواية العلل ( 5 ) . وهي لم تقبل الولاية والأمانة حين عرضت على الأشياء فلعنها الله من بين الطيور ، فغابت في البحار لا ترى ، كما في البحار ( 6 ) . الكلمات في العنقاء ، ووصفها ، وأحوالها ، وأنه دعا عليها حنظلة النبي ، كما في البحار ( 7 ) . كلمات الثعلبي في العرائس الراجعة إلى عنقاء في البحار ( 8 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 39 / 110 ، وط كمباني ج 9 / 370 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 184 ، وجديد ج 78 / 243 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 252 ، وجديد ج 76 / 34 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 253 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 785 ، وجديد ج 65 / 222 . ( 6 ) ط كمباني ج 9 / 568 ، وج 14 / 664 ، وجديد ج 41 / 245 ، وج 64 / 47 . ( 7 ) ط كمباني ج 14 / 790 ، وجديد ج 65 / 242 . ( 8 ) ط كمباني ج 5 / 370 ، وجديد ج 14 / 156 .